حسن بن موسى النوبختي

مقدمة 12

فرق الشيعة

بغداد وعلمائها المتكلمين على مذاهب أهل البيت « 1 » ومن أكابر العائلة النوبختية وذكره ابن كثير الشامي في تاريخه ونقل عن البرقاني أنه كان الحسن هذا شيعيا معتزليا ولكن ظهر لي أنه كان صدوقا ونقل عن العقيقي أنه قال كان الحسن هذا ثقة في الحديث لكنه يذهب مذهب المعتزلة ، وعن محمد بن شهرآشوب نعت الحسن ابن محمد بالفيلسوف الامامي واسند إليه بعض مؤلفات لحفيده الحسن بن موسى « 2 » وأما أبو الحسن موسى بن الحسن بن محمد بن العباس بن إسماعيل بن أبي سهل بن نوبخت « 3 » فهو المعروف بابن كبرياء « 4 » فقد وصفه النجاشي بالعبادة وحسن التدين ومعرفة النجوم وكثرة الكلام والتصنيف فيها ومن مصنفاته كتاب الكافي في احداث الأزمنة وكان من وجوه الشيعة ببغداد ومفوها جليل القدر وتزوج بأخت أبي سهل إسماعيل فأولدت له الحسن مؤلف « فرق الشيعة » في أواسط القرن الثالث الهجري - 2 - النوبختي ومركزه العائلي لما كان نوبخت المنجم الفارسي وجد العائلة النوبختية قد لازم الخليفة الدوانيقي ملازمة الظل وكان المنصور يود صحبته واشتركا معا في وضع مدينة بغداد وتأسيسها كعاصمة هذا من جهة العلم وذاك من جهة العمل كان نوبخت بطبيعة الحال من

--> ( 1 ) في مجالس المؤمنين للقاضي نور اللّه ( ص 177 ) ( 2 ) في أمل الآمل للحر العاملي ص 469 ( 3 ) في منتهى المقال لأبي علي ص 313 وفرج الهموم للسيد ابن طاوس ( 4 ) في نضد الايضاح لعلم الهدى ص 432 وفهرست النجاشي ص 290 ومنهج المقال ص 347 « بابي كبرياء »